فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 84

أبو عبد الله الحافظ صاحب التصانيف إمام صدوق ولكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة فيكثر من ذلك فما أدري هل خفيت عليه؟. فما هو ممن يجهل ذلك، وإن علم فهو خيانة عظيمة ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين (1) ، وقد قال أبو طاهر:

سألت أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري عن الحاكم أبي عبد الله فقال إمام في الحديث رافضي خبيث.

قلت:

إن الله يحب الإنصاف ما الرجل برافضي بل شيعي فقط .. فأما صدقه في نفسه ومعرفته بهذا الشأن فأمر مجمع عليه. ا.هـ

وقال في السير (16/ 358) في ترجمة أبي عمرو الحيري شيخ الحاكم:

تشيعه خفيف كالحاكم.

وقال الحافظ في اللسان:

والحاكم أجل قدرا وأعظم خطرا وأكبر ذكرًا من أن يذكر في الضعفاء، لكن قيل في الاعتذار عنه أنه عند تصنيفه للمستدرك كان في أواخر عمره.وذكر بعضهم أنه حصل له تغير وغفلة في آخر عمره ويدل على ذلك أنه ذكر جماعة في كتاب الضعفاء له وقطع بترك الرواية عنهم ومنع من الاحتجاج بهم ثم أخرج أحاديث بعضهم في مستدركه وصححها.

من ذلك: أنه أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقال فيه: صحيح الإسناد، وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.وكان قد ذكره في الضعفاء فقال: أنه روى عن أبيه أحاديث موضوعة لا تخفى على من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه.وقال في آخر الكتاب: فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب ثبت عندي جرحهم لأنني لا استحل الجرح إلا مبيَّنًا ولا أجيزه تقليدا والذي اختار لطالب العلم أن لا يكتب حديث هؤلاء أصلًا.

وقد سبق باسم:

أحمد بن علي بن الحسن البزاز أبو العباس الكسائي المصري فلعل أحدهما مصحف من الآخر

(1) حول إتهام الحاكم بالتشيع والدفاع عنه .. انظر كتاب (الإمام الحاكم النيسابوري وكتابه المستدرك) ص 59 - 68 للدكتور عادل حسن علي.

(2) السنن الكبرى (3/ 207) . ولم أقف علي مصادر ترجمته الآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت