فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 84

أبي القاسم الطبراني، وأحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، وأبي بكر القطيعي، وعلي بن حماد الأهوازي، وأحمد بن محمود بن خرزاد القاضي، وجماعة. وكان في ابتداء أمره يعقد مجلس الوعظ والتذكير، ثم تركه وأقبل على التدريس والمناظرة والفتوى.

ثم ولي قضاء نيسابور سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة. وأظهر أهل الحديث من الفرح والاستبشار والإستقبال والثناء ما يطول شرحه. وأعقب ابنين: الموفق، والمؤيد، سيدي عصرهما.

روى عنه:

أبو عبد الله الحاكم مع تقدمه، وأبو بكر البيهقي، وأبو الفضل محمد بن عُبيد الله الصرام، وسُفيان ومحمد ابنا الحسين بن فتحويه، ويوسف الهمذاني.

قال عبد الغافر:

الإمام البارع، إمام أهل خراسان ومقدم الشافعية في عصره.

قال الذهبي:

الفقبه الشافعي الواعظ، قاضي نيسابور، وشيخ الشافعية بنيسابور. رحل وسمع بالعراق، والأهواز، وإصبهان، وسجستان، وأملي وأقرأ المذهب.

وكان نظير أبي الطيب سهل بن محمد الصُّعلوكي حشمةً وجاهًا وعلمًا وعزة، فضاهره أبو الطيب، وجاء من بينهما جماعة سادة وفضلاء.

توفي في ذي القعدة سنة ثمان وأربعمائة. ونقل الخطيب في تاريخه عن أبي صالح المؤذن، ومحمد بن المُزكي أنه توفي في سنة سبعٍ.

132 -محمد بن الحسين[بن محمد]بن موسى أبو عبد الرحمن الأزدي السُلمي(1)

سبط أبي عمرو إسماعيل بن بُجير بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري. كان شيخ الصوفية وعالمهم بخُراسان.

سمع من:

(1) الإرشاد للخليلي (ص 328) ، تاريخ بغداد (2/ 248) ، المنتخب من السياق (4) ، تاريخ الإسلام (28/ 304) ، سير أعلام النبلاء (17/ 247) ، لسان الميزان (6/ 209) ، السنن الكبرى (1/ 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت