فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 84

حدث عن:

زاهر بن أحمد السرخسي، وأبي سعيد عبد الله بن محمد الرازي، والحسن بن أحمد المخلدي، وأبي بكر بن مهران المقريء، وأبي طاهر بن خزيمة، وأبي الحسين الخفاف، وعبد الرحمن بن أبي شريح، وطبقتهم.

روي عنه:

عبد العزيز الكتاني، وعلي بن الحسين بن صصري، ونجا بن أحمد، وأبو القاسم المصيصي، ونصر الله الخشنامي، وأبو بكر البيهقي، وخلق كثير آخرهم أبو عبد الله الفراوي.

قال الذهبي:

الواعظ المفسر، شيخ الإسلام.

قال البيهقي:

أنبأ إمام المسلمين حقًا، وشيخ، الإسلام صدقًا أبو عثمان الصابوني، ثم ذكر حكاية.

وقال أبو عبد الله المالكي:

أبو عثمان الصابوني ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ، والتفسير، وغيرهما.

وقال عبد الغافر في سياق تاريخ نيسابور:

إسماعيل الصابوني الأستاذ، شيخ الإسلام، أبو عثمان الخطيب المفسر الواعظ، المحدث، أوحد وقته في طريقه، وعظ المسلمين سبعين سنة، وخطب وصلى في الجامع نحوًا من عشرين سنة. وكان حافظًا كثير السماع والتصنيف، حريصًا على العلم.

سمع بنيسابور، هراة، سرخس، والشام، والحجاز، والجبال.

وحدث بخراسان، والهند، وجرجان، والشام، والثغور، والقدس، والحجاز، ورزق العز الجاه في الدين والدنيا. وكان جمالًا للبلد، مقبولًا عند الموافق والمخالف، مجمع على أنه عديم النظير، وسيف السنة، وقامع أهل البدعة.

وقال الحسين بن محمد الكتبي في تاريخه: توفي أبو عثمان في المحرم، وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وأول مجلسٍ عقده للوعظ بعد قتل والده في سنة اثنتين وثمنين.

(1) المنتخب من السياق (307) ، تاريخ الإسلام (30/ 224) ، سير أعلام النبلاء (18/ 40) ، السنن الكبرى (1/ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت