وكان ابن طاهر كثير الوهم وهذه القصة إنما هي في بشر بن أحمد الإسفرائينى ولعل ابن طاهر اشتبه عليه وذكر أبو مسعود الحافظ -هو سليمان بن إبراهيم الأصبهاني - أنه سأل العيار عن مولده فقال في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة. ا. هـ
وتوفي بغَزنة في ربيع الأول سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
سمع:
أبا عليّ الرّفاء، وأبا حامد بن حسنويه، وأبا الفضل بن خميرويه، ومنصور بن العباس البوسنجيّ، وجماعة تفرَّد بالرواية عنهم. وطال عمره. وانتخب عليه إسحاق القرّاب أجزاء كثيرة.
روى عنه:
أبو بكر الخطيب، وشيخ الإسلام أبو إسماعيل، ومحمد بن عليّ العميريّ، وأبو بكر البيهقي وجماعة.
قال عبد الغافر:
مشهور ثقة مُزكِي هراة.
قال الذهبي:
الإمام المسند العدل
وكان شريفًا سريًّا، سمع ببغداد ونيسابور.
توفي في المحرم سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. وله أربع وثمانون سنة.
سمع حوالي سنة الخمسين والثلاثمائة ورحل في طلب الحديث وأدرك الأسانيد العالية بالعراقين، وصنف وجمع.
روى عنه:
أبو عثمان سعيد بن محمد البحيري وأبو بكر البيهقي.
قال عبد الغافر:
العدل، معروف من أهل الحديث.
روى عن:
الخفاف.
وروى عنه:
زاهر، وأبو بكر البيهقي.
توفى بعد سنة أربعين وأربعمائة تقريبًا.
(1) تاريخ بغداد (9/ 113) ، المنتخب من السياق (726) ، تاريخ الإسلام (29/ 380) ، سير أعلام النبلاء (17/ 552) ، السنن الكبرى (3/ 42) .
(2) المنتخب من السياق (727) . السنن الكبرى (1/ 34) .
(3) تاريخ الإسلام (30/ 502) ، السنن الكبرى (1/ 127) .
(4) السنن الكبرى (6/ 355) ، الأسماء والصفات (129) .لم أقف علي مصادر ترجمته الآن