وسألت الأزهري: هل رأيت شيخًا أتقن من البرقاني؟ قال: لا.
وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال: كان نسيج وحده.
وقال الخطيب: وأنا ما رأيت شيخًا أثبت منه.
وقال أبو الوليد الباجي: أبو بكر البرقاني ثقة حافظ.
قلت (أي الذهبي) : وذكره أبو إسحاق في طبقات الشافعية فقال: ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة. تفقه في حداثته، وصنف في الفقه، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إمامًا.
خطيب جامع المنصور وتقلد الصلاة بالناس والخطابة في سنة ست وثمانين وثلاثمائة ولم يزل يتولى ذلك إلى حين وفاته.
سمع:
أبا بكر أحمد بن سلمان النّجاد.
روى عنه:
البيهقي.
قال الخطيب:
وحدّث عن النّجاد وكان جميع ما عنده عنه جزءً واحدًا كتبت عنه وكان صدوقًا ديّنًا مقبول الشهادة عند الحكام.
وبلغني أنه ولد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة
مات ابن المهتدي في ليلة الأربعاء السادس من جمادي الأولى سنة ثمان عشرة وأربعمائة ودفن يوم الأربعاء في داره بالنصرية من باب الشام.
لعله:
= أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدون. أبو بكر الأشناني النيسابوري الصيدلاني
سمع:
الأصم.
وعنه:
البيهقي، ومحمد بن يحيى.
قال الذهبي:
مات سنة عشرين وأربعمائة.
(1) تاريخ بغداد (5/ 49) ، تاريخ الإسلام (28/ 435) ، السنن الكبرى (3/ 235) ، (3/ 238) .
(2) السنن الكبرى (1/ 306) . ولم أقف على ترجمته الآن.
(3) تاريخ الإسلام (28/ 494) ، السنن الكبرى (3/ 238) . السنن الكبرى (2/ 492) .