تكلموا فيه وليس بعمدة. روى عن الأصم وطبقته وعنى بالحديث ورجاله وسأل الدارقطني.
.. وفي القلب مما يتفرد به.انتهى
وقال الحافظ في اللسان:
واسم جده موسى وقال الحاكم: كان كثير السماع والحديث متقنا فيه من بيت الحديث والزهد والتصوف وقال محمد بن يوسف القطان: لم يكن سمع من الأصم سوى يسير فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بتاريخ ابن معين وبأشياء كثيرة سواه
وقال البيهقي: مثله إن شاء الله لا يتعمد [الكذب] ونسبه إلى الوهم وكان إذا حدّث عنه يقول: حدثني أبو عبد الرحمن السلمي من أصل كتابه. ا.هـ من اللسان.
توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.
سمع:
إسماعيل الصفار، ومحمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، وعثمان بن السماك، وعبد الله بن درستوية، والنجاد، وطبقتهم.
وانتخب عليه:
أبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو القاسم اللالكائي، والقاسم بن الفضل الثقفي، وأبو بكر البيهقي وآخرون.
قال الذهبي:
ثقة مشهور.
وقال في السير:
الشيخ العالم الثقة، مجمع على ثقته.
قال الخطيب: قال لي: ولدت في شوال سنة خمسٍ وثلاثين وثلاثمائة.
توفي في رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة وله ثمانون سنة.
قال مقيده -عفا الله عنه-:
قد صحح له البيهقي -رحمه الله تعالى- إسنادَ حديثٍ رواه من طريقه فقال (1/ 399) :
أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا الحميدي ثنا حفص بن غياث حدثني الشيباني عن عبد العزيز بن رفيع قال: رأيت أبا محذورة جاء وقد أذّن إنسان قبله فأذن ثم أقام. وهذا إسناده صحيح.
وفي (5/ 193) :
(1) تاريخ بغداد (2/ 249) ، تاريخ الإسلام (28/ 391) ، سير أعلام النبلاء (17/ 331) ، السنن الكبرى (1/ 11) .