أحد شيوخ الشيعة، كان ذا زهد وورع وحفظ، ويقال: كان من أحفظ الشيعة لحديث أهل البيت.
روى عنه: أبو جعفر الطوسي، وابن النجاشي. يروى عن: الجعابي، وسهل بن أحمد الديباجي، وأبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني. قال الطوسي: كان كثير السماع، خدم العلم لله تعالى، وكان حكمه أنفذ من حُكم الملوك.
وقال ابن النجاشي: له كتب منها:"كتاب يوم الغدير"، كتاب"مواطئ أمير المؤمنين"، كتاب"الرد على الغُلاة"، وغير ذلك. توفي في صفر سنة إحدى عشر
سمع:
أبا بكر محمد بن أحمد بن حنب، وبكر بن محمد المروزي، وغيرهما.
وروى عنه:
الحاكم مع تقدمه وأبو زكريا عبد الرحيم البخاري، وأبو سعد الكَنْجرودي والبيهقي.
قال الذهبي:
أوحدُ الشافعيين بما وراء النهر، وأنظرهم وآدبهم بعد أستاذه أبي بكر القفال، وأبي بكر الأودي.
وكان مولده بجرجان سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثمائة. وحُمل إلى بُخارى صغيرًا. وقيل: بلُ ولد ببخارى.
وكان رئيس أصحاب الحديث، وله التصانيف المفيدة، ينقلُ منها البيهقي كثيرًا. وله وجوه حسنة في المذهب. وتوفي في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة.
سمع:
أبا عليّ بن الصواف، وأبا بكر بن مقسم، وأبا بكر الشافعي.
روى عنه:
أبو بكر الخطيب، والبيهقي
قال أبو بكر الخطيب:
كتبنا عنه، وكان صدوقًا.
قال الذهبي:
ثقة.
(1) تاريخ جرجان (286) ، تاريخ الإسلام (28/ 79) ، سير أعلام النبلاء (17/ 231) .
(2) تاريخ بغداد (8/ 53) ، تاريخ الإسلام (29/ 105) ، كتاب البعث والنشور للبيهقي.
(3) السنن الكبرى (4/ 316) .ولم أقف علي مصادر ترجمته الآن