أبو بكر الخطيب ومحمد بن المظفر، ومحمد بن إسحاق القطيعي، وسهل بن أحمد الديباجي، وعليّ بن محمد السكري، وأبي بكر بن المقريء الإصبهاني، ويوسف بن الدخيل المكّي، وأبو طالب العلويّ، وأبو الفضل القومسانيّ، ومحمد ابن الحسين، ومحمد بن طاهر، ويحيى وثابت ابنا الحسين بن شراعة، ونصر بن محمد المؤذن، وعبدوس بن عبد الله وأبو بكر البيهقي.
قال الخطيب:
كان صديقًا (كذا ولعلها كان صدوقًا) .
قال الذهبي:
من كبار المشايخ.
قال شيرويه:
كان صدوقًا ثقة. وكان متواضعًا رحيمًا، يصلي آناء الّليل والنّهار. حج نيفًا وعشرين حجة. ووقف الضياع والحوانيت على الفقراء، وأنفق أموالًا لا تحصى على وجوه البر.
وكان مولده في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
توفي سنة ثلاثين وأربعمائة أو إحدى وثلاثين.
سمع:
أبا الفوارس أحمد بن محمد بن السنديّ، والعباس بن محمد بن نصر الرافقي، وأحمد بن الحسين بن إسحاق بن عتبة الرازي، وأحمد بن محمد بن أبي الموت المكي، وأبا بكر أحمد بن إبراهيم بن عطية ابن الحداد، وأحمد بن محمود الشمعي، وعبد الله بن جعفر بن الورد البغدادي، ومحمد بن عمر بن مسرور الحطاب، وجماعة. وتفرد بالرواية عن أكثر في الدنيا.
روى عنه:
أبو جعفر أحمد بن محمد بن متويه كاكوا شيخ وجيه الشحاميّ، وأبو الحسن الخلعيّ، وأبو عبد الله الثقفي، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصيصيّ، وأبو القاسم سعد بن عليّ الزنجانيّ، وأبو بكر البيهقي محتجًا به، وطائفة.
قال الذهبي:
مسند ديار مصر في زمانه.
ولد في صفر سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.
قال الحبال: توفي في ربيع الآخر سسنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
(1) تاريخ الإسلام (29/ 356) ، سير أعلام النبلاء (17/ 476) ، شذرات الذهب (3/ 249) ، السنن الكبرى (1/ 440) وتصحف في بعض المواضع إلى (بن لطيف) .