صار من كبار مشايخ الحرم، مشارًا إليه في التصوف. خرجّ على الصحيحين تخريجًا حسنًا، وكان حافظًا كثير الشيوخ.
قلت (أي الذهبي) : وله مستخرج استدركه على صحيح البخاري ومسلم في مجلد وسط، يدلّ على حفظه ومعرفته.
مولده في حدود سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
وأرَّخ القاضي عياض وفاته في سنة خمسٍ وثلاثين. والصحيح سنة أربعٍ، والله أعلم.
سمع:
أبا بكر محمد بن المؤمل الماسرجسي، ومحمد بن أحمد بن خنب محدث بُخارى وأبا علي بن الصواف، وأبا بكر القطيعي، وأبا أحمد بكر بن محمد الدخمسيني ..
روى عنه:
أبو بكر البيهقي.
قال عبد الغافر:
مشهور ثقة من كثير الحديث والرواية مبارك الإسناد سديد الطريقة
قال الذهبي:
وكان كثير الأمر بالمعروف رحمه الله. ا. هـ
ومات في ذي الحجة سنة خمس وأربعمائة بنيسابور
قال مقيده -عفا الله عنه-:
قد صحح له البيهقي -رحمه الله تعالى- إسنادَ حديثٍ رواه من طريقه فقال (1/ 17) :
أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن أنا أبو بكر محمد بن أحمد البغدادي ثنا عبد الله بن روح المدائني ثنا يزيد بن هارون أنا مسعر بن كدام عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن أخيه عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في جلد الميتة قال أن دباغه قد ذهب بخبثه أو رجسه أو نجسه وهذا إسناد صحيح.
من أهل الحربية
سمع:
(1) المنتخب من السياق (1188) ، تاريخ الإسلام (28/ 115) ، السنن الكبرى (1/ 71) .
(2) السنن الكبرى (9/ 334) . لم أقف علي مصادر ترجمته الآن
(3) تاريخ بغداد (10/ 303) ، تاريخ الإسلام (29/ 107) ، سير أعلام النبلاء (17/ 411) ، لسان الميزان (4/ 415) ، السنن الكبرى (2/ 411) .