حدث بنوقان عن:
الأصم.
وعنه:
البيهقي.
وتفقه على:
الأستاذ أبي الحسن الماسرجسي. وببغداد على اليامي.
تفقه عليه:
أبو القاسم القشيري، وجماعة.
روى عنه:
أبو بكر البيهقي.
قال عبد الغافر:
حسن السيرة بالغ في الورع والزهد. ومات بنوقان سنة عشرين وأربعمائة.
قال الذهبي:
الفقيه، شيخ الشافعية ومدرسهم بنيسابور. وكان مع فضائله ورعًا صالحًا خاشعًا.
قال محمد بن مأمون: كنتُ مع الشيخ أبي عبد الرحيم السلمي ببغداد فقال: تعال حتى أريك شابًا ليس في جملة الصوفية ولا المتفقهة أحسن طريقة ولا أكمل أدبًا منه. فأراني أبا بكر الطوسي.
مات سنة عشرين وأربعمائة.
126 -محمد بن الحسن بن فُوْرَك أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم (4)
سمع من:
عبد الله بن جعفر الإصبهاني، وقد سمع أيضًا من أبي خرزاد الأهوازي.
روى عنه:
أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف، وآخرون.
قال الذهبي:
استدعي إلى نيسابور لحاجتهم إلى علمه، فاستوطنها. وتخرج به طائفة في الأصول والكلام. وله تصانيف جمة. وكان رجلًا صالحًا.
(1) السنن الكبرى (3/ 188) .ولم أقف علي مصادر ترجمته الآن
(2) تاريخ الإسلام (28/ 505) ، السنن الكبرى (1/ 305) .
(3) المنتخب من السياق (11) ، تاريخ الإسلام (28/ 489) ، السنن الكبرى (1/ 73) .
(4) المنتخب من السياق (1مكرر) ، تاريخ الإسلام (28/ 147) ، سير أعلام النبلاء (17/ 214) ، السنن الكبرى (1/ 21) . وفورك ضبطها ابن خلكان والسمعاني وابن الأثير والصفدي والسيوطي وابن العماد بضم الفاء وسكون الواو وفتح الراء وبعدها كاف، وضبطها الزبيدي بضم الفاء وفتحها ا. هـ حاشية السير (17/ 215) .