ثانيًا: كثرة التصحيف والسقط في النسخة المطبوعة للسنن الكبرى رغم أنها أفضل الموجود بل هي الأصل لكل الطبعات التي تلتها، ويكفي أن الشيخ المعلمي رحمه الله شارك في إخراج أجزاء منها، لكن للأسف فيها كثير من الخطأ سواء في ترجيح الاختلافات بين النسخ الخطية وأحيانًا يُذكر الرواي باسم وفي موضع آخر يُذكر باسمٍ آخر، وأحيانًا تسقط عدة رجال من أول السند فتجد أن شيخ البيهقي هو أحد رجال الكتب الستة وتعجب لهذا السند العالي ..
والحقيقة أن إخراج كتاب ضخم مثل السنن الكبرى هو عمل جبار، ومن قام عليه مشكور، لكن الكتاب لازال بحاجة إلى عناية.
وقد كنت سمعت عن تهذيب الذهبي رحمه الله للسنن ففرحت وقلت قد يعين في فك الكثير من الاشكالات، فإذا هو يختصر أول السند وهو الموضع المقصود. والله المستعان.
وأخيرًا هذا عمل بسيط أحببت أخدم به خدمة الحديث الشريف.
أسأل الله عزوجل أن ينفع به من كتبه ومن قرأه وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.
وكتبه…
………………… أبو عبد الله حامد بن أحمد
…………………ليلة الأحد 11 محرم 1429
………………بعد مرور عامين تقريبًا من إنهاء هذه الرسالة.
روى عن:
دعلج بن أحمد السجزي، وأبي بكر الشافعي، وعبد الخالق بن أبي رُوبا، ومحمد بن يزداد بن مسعود، وأبي بكر الإسماعيلي، وجماعة. وأملى مجالس.
روى عنه:
أبو بكر البيهقي، وأبو قاسم القُشيري، وأبو السنابل هبة الله بن أبي الصهباء، وجماعة، وأخذ عنه القاضي أبو الطيب الطبري أصول الفقه وغيره.
قال الذهبي رحمه الله تعالى:
(( الأصولي، المتكلم، الفقيه الشافعي، إمام أهل خُراسان. رُكن الدين، أحد من بلغ رتبة الإجتهاد.
(1) المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور (269) ، تاريخ الإسلام (28/ 436) ، سير أعلام النبلاء (17/ 353) ، السنن الكبرى (3/ 127) .