بعض التراجم لم أقف عليه لكن صحح الإمام البيهقي بعض الأسانيد وهذا توثيق للراوي بلاشك سواء مطلقًا أو توثيقه في روايته عن شيخه المذكور في الإسناد فقط على الأقل
التنبيه الثاني:
الوصف"بالمعدل"أو"المزكى"يقتضى ثبوت العدالة.
قال السمعانى فى"الأنساب" (5/ 340) :"المعدل - بضم الميم, وفتح العين, والدال المشدد المهملتين, وفى آخرها اللام-هذا اسم لمن عدَّل وزكَّى, وقبلت شهادته عند القضاة".
وقال في الأنساب" (5/ 275) :"المزكِّى- بضم الميم, وفتح الزاى, وفى آخرها الكاف المشددة- هذا اسم لمن يزكي الشهود, ويبحث عن حالهم, ويبلغ القاضى حالهم".. ا. هـ"
قال الشيخ يحيي بن عبد الله الشهري: الوصف بأى من هذين الوصفين يقتضى عدالة الموصوف به, فإن القضاة في ذلك لم يكونا يختارون للشهادة إلا من كان سليم من أسباب الفسق وخوارم المروءة, ويلزم من وليها من جانب الصدق والأمانة الفطنة والزكاء والنباهة.
ومن كان موصوفًا بذلك (إلى جانب كونه معروفًا بالحديث وطلب العلم) فلا شك أن روايته مقبولة وحديثه محتج به, وقد كثر إطلاقها على المتأخرين , لأنها أصبحت فيما بعد وظيفة شرعية وليها أشراف الناس وعلمائهم ومقدميهم.
وهم من الكثرة بحيث يتعذر تعدادهم, وقد ذكر السمعانى رحمه الله) جماعة منهم عند شرحه لهذين الاسمين. ا.هـ
التنبيه الثالث:
البيهقي رحمه الله مكثر من تكنية شيوخه ويتفنن في هذا فتجده يقول:
حدثنا أبو صالح بن أبى طاهر بن بنت يحيي بن منصور القاضي العنبري
وهو نفسه العنبر بن الطيب بن محمد بن عبد الله بن العنبر وجده لأمه يحيى بن منصور القاضي. وكثيرًا ما ينسبه البيهقي رحمه الله إلى جده لأمه إذا روى من طريقهما فيقول:
حدثنا أبو صالح بن أبى طاهر بن بنت يحيي بن منصور القاضي العنبري عن جده.
التنبيه الرابع:
بعض الرواة لم أجد له ترجمة ويرجع ذلك غالبًا إلى:
أولًا: قلة المراجع في هذه الطبقة فهي متأخرة.