وأخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ثنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان ثنا أبو الأشعث ثنا محمد بن بكر عن بن جريج أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر أنه كان يقول صدقة الثمار والزرع ما كان من نخل أو عنب أو زرع من حنطة أو شعير أو سلت وسقي بنهر أو سقي بالعين أو عثريا يسقى بالمطر ففيه العشر من كل عشرة واحد .. الحديث.
ثم قال:
هذا الحديث مستغن عن رواية بن أبي ذباب فقد رويناه بإسناد صحيح عن ابن عمر.
روى عن:
أبي العباس الأصم، وأبي عبد الله محمد بن يعقوب الأخرم، وأبي الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، والحسن بن يعقوب البُخاري، وأبي بكر أحمد بن إسحاق الصبغي الفقيه، وطائفة من النيسابوريين، وأبي سهل بن زياد، وأحمد بن سلمان النجاد، وعبد الله بن إسحاق الخُراساني، وأحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن عثمان الأدمي البغداديين، ومحمد بن علي بن دُحيم
الكوفي، وجماعة كثيرة.
وانتقى عليه:
الحافظ أبو بكر البيهقي في جميع كُتبه، وأبو صالح المؤذن، وعثمان بن محمد المحمي، وعلي بن أحمد المؤذن ابن الأخرم، وهبة الله بن أبي الصهباء، وابنه أبو بكر محمد بن يحيى، والقاسم بن الفضل الثقفي، وآخرون.
قال الخليلي في الإرشاد:
ثقة.
وقال عبد الغافر:
ثقة عدل مرضيٌ، من أركان أهل الحديث والتزكية.
قال الذهبي:
مُسند نيسابور وشيخ التزكية. كان ثقة نبيلًا زاهدًا صالحًا، ورعًِا متقنًا. وما كان يحدث إلا وأصله بيده يُقابل به. وعقد الإملاء مدة، وقُريء عليه الكثير. وقد تفقه على الأستاذ أبي الوليد.
مات في ذي الحجة.
قال مقيده -عفا الله عنه-:
(1) الإرشاد للخليلي (ص330) ، المنتخب من السياق (1636) ، تاريخ الإسلام (28/ 362) ، سير أعلام النبلاء (17/ 295) ، السنن الكبرى (1/ 13) .