قال عبد الغافر: (( نبيل، موثوق به، أصيل ) ).ا. هـ
قال الذهبي:
متوفى بعد الأربعمائة ظنًا.
سمع بخراسان، والعراق، والشام، ومصر، والنواحي.
وحدث عن:
محمد بن عبد الله السليطي، وأبي أحمد بن عدي، وأبي عمر بن بُجير، وأبي الشيخ، وأبي بكر الإسماعيلي، وعبد العزيز بن هارون البصري، وأبي بكر القطيعي، والحسن بن رشيق العسكري، ويوسف الميانجي، والفضل بن جعفر المؤذن، ومحمد بن أحمد بن علي بن النعمان الرملي، وخلق كثير.
روى عنه:
أبو حازم العبدوي، والحافظ عبد الغني، وتمام الرازي وهما أكبر منه، وأبو بكر البيهقي، وأبو نصر عبيد الله بن سعيد السجزي، وعبد الرحمن بن مندة، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وأبو عبد الله القُضاعي، ومحمد بن أحمد بن شبيب الكاغدي، وأبو الحسن الخِلعي، والحسين بن طلحة النعالي، وآخرون.
قال عبد الغافر:
من جملة المشايخ المذكورين بالفضائل الكثيرة من العبادة والتصوف وجمع الأحاديث.
قال الخطيب:
كان ثقة متقنًا صالحًا.
قال الذهبي:
وكتب من الكتب الطوال ما لم يكن عنده غيره.
قال حمزة السهمي في"تاريخ جُرجان"إن الماليني دخل جُرجان في سنة أربع وستين وثلاثمائة، ورحل رحلات كثيرة إلى إصبهان، وإلى العراق، والشام، ومصر، والحجاز، وخُرسان، وما وراء النهر. ومات بمصر في سنة تسعٍ وأربعمائة.
قلت (أي الذهبي) : وهم في وفاته.
(1) السنن الكبرى (4/ 80) .ولم أقف علي مصادر ترجمته الآن
(2) تاريخ بغداد (4/ 371) ، تاريخ جرجان (82) ، المنتخب من السياق (193) ، تاريخ الإسلام (28/ 292) ، سير أعلام النبلاء (17/ 301) ، السنن الكبرى (1/ 10) .