فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 84

وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس: لو رحل رجلٌ من خُراسان ليسمع كلمةً من أبي الحسن الحمامي أو من أبي أحمد الفرضي لم تكن رحلته ضائعًا عندنا.

قال الذهبي:

ولد في سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة، ومات في رابع وعشرين شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة.

92 -علي بن أحمد بن محمد بن داود أبو الحسن البغدادي الرزّاز(1)

سمع:

عثمان بن السماك، وأبا بكر النجاد، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبا سهل بن زياد، والخلدي، وأبا عمر الزاهد، وعلي بن محمد بن الزبير، وميمون بن إسحاق، ودعلج بن أحمد. وقرأ القرآن لحمزة على أبي بكر بن مقسم، عن قراءته على إدريس بن عبد الكريم. وحدث بالكثير.

روى عنه:

أبو بكر البيهقي، وأبو بكر الطريثيثي، وجماعة وقرأ عليه: عبد السيد بن عتاب، وغيره.

قال الخطيب:

وكان كثير السماع والشيوخ: وإلى الصدق ما هو، شاهدت جزءًا من أصوله من أمالي ابن السماك، في بعضها سماعه بالخط العتيق، ثم رأيته قد غير بعد وقتٍ وفيه إلحاقه بخط جديد.

ولد سنة خمسٍ وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي في ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمائة.

قال صاحب الميزان:

صدوق .. ثم ساق كلام الخطيب السابق ..

وتعقبه ابن حجر فقال:

ولفظ الخطيب: حدثني بعض أصحابنا قال: دفع إليّ علىٌّ بن أحمد الرزاز بعد أن كف بصره جزءً بخط أبيه فيه أمالي عن بعض الشيوخ، وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق والباقي تسميعه بخط طري فقال: انظر سماعي العتيق فاقرأه علىّ وما كان فيه تسميع طرٍ فاضرب عليه فإنه كان لي ابن يعبث بكتبي.

وبين السياقين بون ظاهر.

حدَّث عن:

(1) تاريخ بغداد (11/ 330) ، تاريخ الإسلام (28/ 466) ، سير أعلام النبلاء (17/ 369) ، ميزان الاعتدال (3/ 113) ، لسان الميزان (5/ 196) ، السنن الكبرى (2/ 121) .

(2) المنتخب من السياق (1251) ، السنن الكبرى (5/ 339) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت