فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 84

وقال أبو إسحاق الحبال: توفي أبو سعد الماليني يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة (وأربعمائة) . وذكره ابن الصلاح في"طبقات الشافعية".

سمع:

بخوارزم من: أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان الحيري، نزيل خوارزم، ومن: محمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن جناب الخوارزميين.

وبهراة: محمد بن عبد الله بن خميرويه.

وببغداد: أبا علي بن الصواف، وأبا بكر بن الهيثم الأنباري، وأحمد بن جعفر الختلي، وأبا بحر البربهاري، والقطيعي.

وبجرجان: أبا بكر الإسماعيلي.

وبنيسابور: أبا عمر بن حمدان.

وبدمشق: أبا بكر بن أبي الحديد.

وبمصر: عبد الغني الحافظ.

وخلقًا سواهم، حتى إنه روى عن أبي بكر الخطيب تلميذه.

روى عنه:

الصوري، والخطيب، وأبو بكر البيهقي، وأبو إسحاق الشيرازي الفقيه، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصيصي، وسليمان بن إبراهيم الإصبهاني العبدي المالكي شيخ البصرة، وأبو يحيى بن بندار، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، وآخرون. واستوطن بغداد.

قال الذهبي:

قال الخطيب: كان ثقة، ورعًا ثبتًا. لم نر في شيوخنا أثبت منه. عارفًا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث. صنف مسندًا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم. وجمع حديث الثورين وشعبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم.

وسمعت الأزهري يقول: البرقاني إمام إذا مات ذهب هذا الشأن.

وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادةً من البرقاني.

(1) تاريخ بغداد (4/ 373) ، تاريخ الإسلام (29/ 142) ، سير أعلام النبلاء (17/ 464) ، السنن الكبرى (3/ 331) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت