فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 84

ولد بنيسابور وكان أبوه من أصبهان، قدم علينا في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة فكتبنا عنه وكان صدوقا شديدا جميل الطريقة

توفي في جُمادى الأولى سنة تسع عشرة وأربعمائة.

ابن الشيخ المحدّث أبي عمرو الحيري.

سمع:

أبا عليّ محمد بن أحمد الميداني، وحاجب بن أحمد، ومحمد بن يعقوب الأصم، وجماعة بنيسابور.

وبمكة: أبا بكر الفاكهي، وبكر بن أحمد الحداد. وببغداد: أبا سهل بن زياد.

وبالكوفة: أبا بكر بن أبي دارم.

وبجرجان: أبا أحمد بن عدي. وقرأ بالروايات على أحمد بن العبّاس الإمام صاحب الأشناني.

ودرس الفقه على أبي الوليد حسان بن محمد. ودرس الكلام والأصول على أصحاب أبي الحسن الأشعري.

روى عنه:

أبو عبد الله الحاكم، وهو أكبر منه، وأبو بكر البيهقي، والخطيب، وأبو صالح المؤذن، وأبو عليّ الحسن بن محمد الصفار، ومحمد بن إسماعيل المقريء، ومحمد بن مأمون المتوليّ، ومحمد بن عبد الملك المظفريّ، وأحمد بن عبد الرحمن الكتاني، وقاضي القضاة أبو بكر محمد بن عبد الله الناصحيّ مفتي الحنفية، ومحمد بن إسماعيل بن حسنويه، ولعله المقريء، ومحمد بن عليّ العمري الهروي، والقاسم بن الفضل الثقفي، ومكي بن منصور الكرجي، وأسعد بن مسعود العتبي، ومحمد بن أحمد الكامخي، ونصر الله بن أحمد الخشاميّ، وخلق كثير آخرهم موتًا عبد الغفار بن محمد الشيرويّ. توفي في رمضان من السّنة.

قال الذهبي:

كان شيخ خراسان علمًا ورئاسة وعلوّ إسناد.

وانتقى له الحاكم أبو عبد الله فوائد. وأملى من سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وقلد قضاء نيسابور. وكان إمامًا عارفًا بمذهب الشافعي.

(1) المنتخب من السياق (174) ، تاريخ الإسلام (29/ 44) ، سير أعلام النبلاء (17/ 356) ، شذرات الذهب (3/ 217) ، السنن الكبرى (1/ 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت