فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 84

أبو عبد الله الفراوي ، وأبو القاسم الشحّامي ، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي.

وحدث بإصبهان فروى عنه: غانم بن أحمد الجُلودي ، وفاطمة بنت محمد البغدادي ، والحسين بن طلحة الصالحاني ، وعتيق بن حسين الرويْدشتي ، وغيرهم وقد انتقى له البيهقي ، وخرّج له موافقات.

قال عبد الغافر:

معروف بالحديث.

قال الذهبي:

قال السلفي: سمعت أبا بكر محمد بن منصور السمعاني يقول: سمعت صالح بن أبي صالح المؤذّن يقول: كان أبي سيء الرأي في سعيد العيّار ويتكلم فيه ، ويطعن فيما روى عن بِشر الإسفرائيني خاصة.

قلت (أي الذهبي) : ولهذا لم يخرّج له البيهقي عن بِشر شيئًا ، وسماعه منه ممكن. فقد ذكر الحافظ ابن نُقطة أن مولده في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. وعلى هذا يكون قد عُمّر مائة وثلاث عشر سنة.

وفي الجملة فهو ممن عُمّر ، فإنه رحل بنفسه إلى مرو سنة ثمانٍ وسبعين وثلاثمائة كما ذكرنا ، والله أعلم.

وقال في الميزان:

صدوق إن شاء الله تعالى ، مشهور ، تكلم في بعض سماعاته أبو صالح المؤذن ، وطعن في ما يروي عن بشر بن أحمد الإسفراييني خاصة ..ويحتمل أنه لقيه فإن سعيدًا مما جاوز المائة

قال ابن حجر في اللسان (4/26) :

قال ابن النجار: رأيت بخط الدقاق أحاديث كتبها عن العيار عن بشر ثم إنه عاد وضرب عليها وكتب عندها كذب العيار عن بشر بن أحمد وبئس ما فعل أفسد سماعاته الصحيحة بروايته عنه قلت سمع الكثير وانتهى اليه علو الإسناد وكان يطوف البلاد يحدث رحمه الله تعالى.

وقال أيضًا (4/33) :

قال ابن طاهر في تكلمة الكامل: كان يزعم انه سمع من زاهر بن أحمد السرخسي كتاب الأربعين لمحمد بن اسلم فذكر بعض أهل العلم انه لم يسمع من زاهر. وخرج له البيهقي عشرة أجزاء لطاف لم يخرج له عن زاهر شيئا .

وقال ابن النجار وهذا وهم من ابن الطاهر ؛ فإنها أحد وعشرون جزءً وفيها من حديثه عن زاهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت