أبو نصر الشيرازي المقريء ، وعبد الغفار بن طاهر الهمذاني وأبو بكر البيهقي، والخطيب.
قال الخطيب:
كان رجلًا صالحًا..كتبت عنه وكان ثقة يفهم الحديث.
وقال ابن السمعاني:
كان حافظًا متدينًا مكثرًا من الحديث.
قال الذهبي:
أبو بكر الأردستاني ، الرجل الصالح.
قال الذهبي:
قال شيرويه: كان ثقة يحسن هذا الشأن.
قلتُ: وروى عنه البيهقي في تصانيفه ووصفه بالحفظ.
وكان مع بصره بالحديث قيمًا بكتاب الله ، كبير القدر ، سامي الذكر ، واسع الرحلة ، لقي بالبصرة أحمد بن العباس الأسفاطي ، وأحمد بن عبيد الله النهرديري.
وكناه بعضهم: أبا جعفر ، وهو بأبي بكر أشهر.
توفى سنة أربع وعشرين وأربعمائة وقيل سنة سبع وعشرين وأربعمائة. والأول أرجح.
وقد ذكرناه في سنة خمس عشرة على ما ورخه بعضهم (1) .
قال مقيده -عفا الله عنه-:
قد صحح له البيهقي -رحمه الله تعالى- إسنادَ حديثٍ رواه من طريقه فقال (9/359) :
أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الأردستاني أنبا أبو نصر أحمد بن عمرو العراقي ثنا سفيان بن محمد الجوهري ثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله بن الوليد ثنا سفيان ثنا منصور عن مجاهد عن أبي عياض أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قال من مر منكم بحائط فليأكل في بطنه ولا يتخذ خبنة .
وذكر حديثًا آخر ثم قال:
(1) وقد فرّق ابن السمعاني في الأنساب (1/178) وياقوت الحموي في معجم البلدان (1/146) بين المتوفى في عام (415) والمتوفى في عام (424) أو (427) ..وكنّيا أحدهما أبا جعفر ..والذهبي رحمه الله جعلهما واحدًا كما في السير (17/428) وأما في التاريخ فكلامه فمضطرب ففي ترجمته في (وفيات 415) كنّاه أبا جعفر ، وفي وفيات (424) كنّاه أبا بكر ثم أشار إلى أنه قيل: أنه توفي (415) . بخلاف ما قاله محقق التاريخ من أن الذهبي فرّق بينهما.والله أعلم بالصواب.والخطيب في التاريخ ترجم للمتوفى سنة (427)