ويبين الشيخ رشيد حقيقة الشرك في موضع آخر فيقول:"حقيقة الشرك في الألوهية وهو الشعور بسلطة وراء الأسباب والسنن الكونية لغير الله تعالى، وكل قول أو عمل ينشأ عن ذلك الشعور. والشرك في الربوبية: وهو الأخذ بشيء من أحكام الدين والحلال والحرام عن بعض البشر دون الوحي ..."1.
ومن هذا النص نأخذ ـ مع بيان حقيقة الشرك مطلقًا ـ تقسيم الشيخ رشيد للشرك إلى قسمين: شرك في الربوبية، وشرك في الألوهية. وهو ما أبينه بتوسع في الفقرة التالية.
1 تفسير المنار (5/ 148) وانظر أيضًا (5/ 277)