"النُّزَاء"1 والقُمَاصُ2. وقالوا: وجَبَ وَجيبًا3، ووَجفَ وَجِيفًا4 كَما قالوا في الصوتِ: الهَديرُ ورسمَ البَعيرُ رَسِيمًا5، وقالوا: النَّزْوُ واللَّمْعُ ولا يجيءُ فعلهُ متعديًا إلا شَاذًّا نحو: شَنِئتُهُ شَنآنًا.
وقالَ أَبو العباس6: المعنى شَنئتُ منهُ.
الضربُ الثاني: المتفقةُ في الصفةِ:
فَعْلاَنُ: الجوعُ والعطشُ ويكونُ المصدرُ"فَعَلٌ"فالفعلُ: فَعِلَ يَفْعَلُ وذلكَ طَوِيَ: يَطْوي [طَوًا] 7 وَهْوَ طَيَّانُ وعَطِشَ يَعْطشُ [عَطَشًا] 8 وَهْوَ: عَطْشَانُ وقالوا: الظَّماءةُ9 والطَوّى10 مثلُ الشِّبَعِ وضدهُ مثله11: شَبعَ يَشْبَع ُ شَبَعًَا وَهوَ من12: شَبعانَ وملئتُ13 مِنَ
1 النزاء: الوثب، ونزا به قلبه: طمح، ونزت الحمر: وثبت.
2 القماص: قمص قماصا، رفع يديه وطرحها.
3 وجيبا: وجب القلب وجبا ووجيبا: رجف وخفق.
4 وجيفا: وجب وجيفا: اضطرب والوجيف: ضرب من سير الخيل والإبل.
5 رسميا: رسم الغيث الديار: عفاها وأبقى أثرها لاصقا بالأرض. ورسمت الناقة رسيما، أثرت في الأرض عند سيرها.
6 أي: المبرد.
7 زيادة من"ب".
8 زيادة من"ب".
9 قال سيبويه 2/ 220: قالوا: الظماءة مثل السقامة، لأن المعنيين قريب، كلاهما ضرر على النفس وأذى لها.
10 في الأصل"الطوا".
11 انظر: الكتاب 2/ 221.
12"من"ساقط في"ب".
13 قال سيبويه 2/ 221: وزعم أبو الخطاب: أنهم يقولون: ملئت من الطعام، كما يقولون: شبعت وسكرت.