فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 1554

والسياسةِ والقِصَابةِ وإِنّما أَرادوا أَن يخبروا بالصنعة1 التي تَليها فصارَ بمنزلةِ الوَكَالةِ وكذلكَ السِّعَايةِ تريدُ: الساعيَ الذي يأخذُ الصدقةَ.

فَعَالةٌ للتركِ والانتهاءِ نحو: السَّامةِ والزَّهادةِ2 والاسم فَاعلٌ وقالوا: الزُّهْدُ3.

فَعَلٌ للانتهاء والتركِ أيضًا هَذا يجيءُ فعلُه علَى"فَعِلَ يَفْعَلُ"4 نحو: أَجِمَ يأجَمُ5 أَجَمًَا وَسَنِقَ6 يَسْنَقُ سَنَقًا 7.

قالَ أبو بكر: وعندي أَنَّ حَذَرَ وفَرِقَ وفَزَعَ مِنْ هَذا البابِ للتركِ وجاؤوا بضده8 على مثالهِ نحو: هَوِيَ هَوَىً وَهوَ هَوٍ وقَنِعَ: يَقْنعُ فهوَ قُنعٌ وقالوا: قَنَاعةٌ كزَهادةٍ وقالوا: قَانعٌ كزاهدٍ وقالوا: بَطِنَ يَبْطنُ بَطَنًا وهو بَطِنٌ وتَبِنَ وثَمِلَ مثلهُ.

فَعَلاَنٌ: ما كانَ زَعْزعةً للبدنِ في ارتفاعٍ كالعَسَلانِ9 والرَّتَكانِ10 والغَثَيانِ واللَّمَعانِ وجاءَ على"فُعَالٍ"لأنهما يتقاربانِ في المعنى وذلكَ

1 في الأصل"الصيغة"ولا معنى لها.

2 قال سيبويه 2/ 218-219: ومما جاءت مصادره على مثال لتقارب العاني قولك: بئست بأسا، وبأسة. وسئمت سأما وسآمة. وزهدت زهدا، وزهادة.

3 قال سيبويه 2/ 219: وقالوا: الزهد كما قالوا: المكث.

4 قال سيبويه 2/ 219 وجاء أيضا ما كان من الترك والانتهاء على: فعل يفعل فعلا، وجاء الاسم على"فعل"وذلك: أجم يأجم أجما وهو أجم.

5 في الأصل"أجم".

6 في الأصل"شق"ولا معنى لها.

7 سنق: سنقا: بشم واتخم، وقيل: السنق للحيوان كالتخم للإنسان.

8 انظر: الكتاب 2/ 219.

9 العسلان: يقال: عسل عسلانا: حركته الريح فاضطرب وأسرع.

10 الرتكان: رتك رتكا ورتكا ورتكانا البعير عدا في مقاربة خطو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت