فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 1554

فأمَّا ما يضطرُ إليه الشاعرُ ممنْ ينونُ الاسم المفردَ في النداءِ فَقد ذكرناهُ في النداءِ.

الثاني مِنَ الضربِ الأَولِ:

وَهوَ إظهارُ التضعيفِ وَهوَ زيادةُ حركةٍ إلا أَنَّها حركةٌ مقدرةٌ في الأصلِ يجوزُ في الشعرِ ولا يجوزُ في غيرِه تضعيفُ المدغمِ فيقولُ في"رَدَّ": رَدَدَ لأَنَّهُ الأَصلُ ويقولُ في"رَادٍّ"1: هذَا رَادِدٌ وفي"أَصمّ"أَصمم فاعلم.

قالَ مَعْنَبُ بن أُم صَاحبٍ:

مَهْلًا أَعَاذِلَ قَدْ جَرَّبْتِ مِن خُلُقي ... أَني أَجُودُ لأَقْوَامٍ وإنْ ضَنِنُوا

يريدُ: ضنّوا2 وقال: آخرُ:

1 هذا: ساقط في"ب".

2 من شواهد سيبويه 1/ 11 و2/ 161، على إظهار التضعيف في"ضننوا"وصف الشاعر نفسه بالجود حتى ولو كان من يجود عليه بخيلا حريصا.

وانظر: المقتضب 3/ 354، والحجة لأبي على 1/ 207 ونوادر أبي زيد/ 44.

والمخصص لابن سيدة 15/ 58 ومختار ابن الشجري/ 8 طبعه مصر. والمقرب لابن عصفور/ 172. وابن يعيش 3/ 12. والخصائص 1/ 257. والموشح/ 94 وشرح السيرافي 1/ 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت