أسمعت بـ حبيب بن زيد هذا الرجل كان رسولًا لرسول الله إلى مسيلمة الكذاب، أرسله النبي صلى الله عليه وسلم رسولًا إليه يأمره بالرجوع إلى الإسلام، فقال له: تشهد أني رسول الله؟ قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
قال: ماذا؟! ألا تعلم أني رسول الله؟
قال: إن في أذني صممًا، انظر كيف ردَّ عليه! فإذا به يشير ذلك المنافق المرتد إلى جندي من جنوده أن يقتله فقطع أعضاءه عضوًا عضوًا ثم مات {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر:27 - 30] .