فهرس الكتاب
الصفحة 1126 من 1195
إن الذي يتفكر في حال من مضوا يعلم يقينًا أن مصيرهم إما إلى نار تلظى أو إلى جنة عرضها السماوات والأرض، والله عز وجل قد بين لنا كلا الطريقين، فمن أراد أن يكون مصيره الجنة فالطريق واضح ولكنه شاق، ومن أراد أن يكون مصيره النار فالطريق أيضًا واضح وسهل، فالجنة قد حفت بالمكاره والنار بالذي النفس تشتهي.
حجم الخط: