إن الذي يتفكر في حال من مضوا يعلم يقينًا أن مصيرهم إما إلى نار تلظى أو إلى جنة عرضها السماوات والأرض، والله عز وجل قد بين لنا كلا الطريقين، فمن أراد أن يكون مصيره الجنة فالطريق واضح ولكنه شاق، ومن أراد أن يكون مصيره النار فالطريق أيضًا واضح وسهل، فالجنة قد حفت بالمكاره والنار بالذي النفس تشتهي.