فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1195

وما كان في حادثة الإفك من الخلق العظيم الذي تمثل به عليه الصلاة والسلام، مكث الناس شهرًا كاملًا يتكلمون، والخبر منتشر، وبعض الصحابة وقع في هذا الأمر، وإذا به يسأل بريرة، وزينب ويسأل فلانة ويتأكد من فلانة ليتثبت من أمر عائشة، فإذا به عليه الصلاة والسلام يمسك لسانه، وإذا بالخبر يأتيه من السماء، إنه التثبت يا عباد الله!

إنه التبين؛ ذلك الخلق القويم الذي فقدناه في أواسط كثير من الناس، ولو كانوا صالحين أو أهل علم وعبادة، ولكنه خلق لا يتمثل به إلا قليل منهم.

أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت