أما النوع الخامس من الشفاعة فهو شفاعته صلى الله عليه وسلم لقوم أن يدخلوا الجنة بغير حساب، ومنهم عكاشة بن محصن، لَمَّا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن من أهل الجنة من يدخلونها بغير حساب ولا عذاب، وهم سبعون ألفًا، لما قال الله له: (هذه أمتك ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب، قام عكاشة بن محصن فقال: ادعُ الله أن يجعلني منهم، فقال: أنت منهم) يعني: كأنه شفع له أن يكون من الذين يدخلون الجنة بغير حساب، ومنهم أيضًا غيره.