أحدكم للصلاة فليقل: (( التحيات لله ... ) )وذكره، وفيه: (( فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلَّمتم على كلِّ عبدٍ صالح في السماء والأرض ) )، وفيه: (( فليتخير من المسألة ما شاء ) ).
قال الترمذي: حديث ابن مسعود حديث في التشهد، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين، انتهى.
قوله: (( ثم ليتخيَّر من المسألة ما شاء ) )فيه دليل على جواز كلِّ سؤال يتعلَّق بالدنيا والآخرة في الصلاة وغيرها.
الحديث الثاني
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:"لقيني كعب بن عجرة فقال: ألاَ أهدي لكم هدية؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج علينا فقلنا: يا رسول الله، عَلِمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: (( قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد ) )."
قوله: (( كما صليت على آل إبراهيم ) )وقع للبخاري في كتاب أحاديث الأنبياء من"صحيحه"في ترجمة إبراهيم - عليه السلام - بلفظ: (( كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ) )، وكذا في قوله: (( كما باركت ) ).