فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 2505

109 -الخامس عشر عن أنس رضي الله عنه قال غاب عمي أنس بن النضر رضي الله عنه عن قتال بدر فقال: يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع . فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال: اللهم أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ( يعني أصحابه ) وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء ( يعني المشركين ) ثم تقدم فاستقبله سعد ابن معاذ فقال: يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر إني أجد ريحها من دون أحد فقال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع قال أنس: فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم ووجدناه قد قتل ومثل به المشركون فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه . قال أنس: كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ( الأحزاب 23 ) : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } إلى آخرها . متفق عليه

قوله [ ليرين الله ] روي بضم الياء وكسر الراء: أي ليظهرن الله ذلك للناس . وروي بفتحهما ومعناه ظاهر والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت