فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 2505

524 -وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال: [ يا حكيم إن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى ] قال حكيم فقلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا . فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيما ليعطيه فأبى أن يقبله فقال: يا معشر المسلمين أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسم الله له في الفيء فيأبى أن يأخذه . فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد النبي صلى الله عليه و سلم حتى توفي . متفق عليه

[ يرزأ ] براء ثم زاي ثم همزة: أي لم يأخذ من أحد شيئا . وأصل الرزء: النقصان: أي لم ينقص أحدا شيئا بالأخذ منه

و [ إشراف النفس ] : تطلعها وطمعها بالشيء

و [ سخاوة النفس ] هي: عدم الإشراف إلى الشيء والطمع فيه والمبالاة به الشره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت