فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 2505

297 -وعن أنس رضي الله عنه قال: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب . قال أنس: فلما نزلت هذه الآية: { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله إن الله تعالى أنزل عليك: { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } وإن أحب مالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله تعالى أرجو برها وذخرها عند الله تعالى فضعها يا رسول الله حيث أراك الله . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: [ بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين ] فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله . فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه . متفق عليه

قوله صلى الله عليه و سلم: [ مال رابح ] روي في الصحيحين [ رابح ] و [ رايح ] بالباء الموحدة وبالياء المثناة أي: رايح عليك نفعه

و [ بيرحاء ] : حديقة نخل وروي بكسر الباء وفتحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت