فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 2505

201 -وعن حذيفة وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:[ يجمع الله تبارك وتعالى الناس فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة فيأتون آدم صلوات الله

عليه فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة . فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله . قال فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا إلى موسى الذي كلمه الله تكليما . فيأتون موسى فيقول: لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه . فيقول عيسى: لست بصاحب ذلك . فيأتون محمدا صلى الله عليه و سلم فيقوم فيؤذن له وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا فيمر أولكم كالبرق ]قلت: بأبي وأمي أي شيء كمر البرق ؟ قال: ألم تروا كيف يمر ويرجع في طرفة عين ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرجال: تجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد وحتى يجيء الرجل لا يستطيع السير إلا زحفا . وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكردس في النار ] والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفا . رواه مسلم

قوله [ وراء وراء ] هو بالفتح فيهما وقيل بالضم بلا تنوين: ومعناه لست بتلك الدرجة الرفيعة وهي كلمة بذكر على سبيل التواضع . وقد بسطت معناها في شرح صحيح مسلم والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت