فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 2505

19 -وعن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال رضي الله عنه أسأله عن المسح على الخفين فقال: ما جاء بك يا زر ؟ فقلت: ابتغاء العلم . فقال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب . فقلت: إنه قد حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول وكنت امرأ من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئا ؟ قال: نعم كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم . فقلت: هل سمعته يذكر في الهوى شيئا ؟ قال: نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري: يا محمد . فأجابه رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من صوته [ هاؤم ] فقلت له: ويحك أغضض من صوتك فإنك عند النبي صلى الله عليه و سلم وقد نهيت عن هذا . فقال: والله لا أغضض . قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم ؟ قال النبي صلى الله عليه و سلم: [ المرء مع من أحب يوم القيامة ] فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما ( قال سفيان أحد الرواة: قبل الشام ) خلقه الله تعالى يوم خلق السماوات والأرض مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه ] رواه الترمذي وغيره وقال وقال حديث حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت