346 -وعن يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم رضي الله عنهم . فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا: رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا . حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم . قال: يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه ثم قال: قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: [ أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ] فحث على كتاب الله ورغب فيه . ثم قال: [ وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ] فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال: نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده . قال: ومن هم ؟ قال: هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس . قال: كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال: نعم . رواه مسلم
وفي رواية: [ ألا وإني تارك فيكم ثقلين: أحدهما كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة ]