قال الله تعالى ( الأعراف 99 ) : { فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون }
وقال تعالى ( يوسف 87 ) : { إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون }
وقال تعالى ( آل عمران 106 ) : { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه }
وقال تعالى ( الأعراف 167 ) : { إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم }
وقال تعالى ( الانفطار 13 ، 14 ) : { إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم }
وقال تعالى ( القارعة 6 - 9 ) : { فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية } . والآيات في هذا المعنى كثيرة . فيجتمع الخوف والرجاء في آيتين مقترنتين أو آيات أو آية