فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فإذا نسب إليه. . يقال: (حِرَحِيّ) .
و (ما) : موصولة اسم (يكن) ، و (عدم) : صلتها، و (الفاء) : مفعول بعدم، و (كشية) : خبر (يكن) .
واللَّه الموفق
ص:
878 -وَالْوَاحِدَ اذْكُرْ نَاسِبًا لِلْجَمْعِ ... إِنْ لَمْ يُشَابِهْ وَاحِدًا بِالْوَضْعِ (1)
ش:
إذا نسب إلى جمع؛ فلا يخلو: إما أن يكون على جمعيته، أولا:
فإن كان باقيًا على جمعيته. . جئت بواحده ونسبت إليه، فتقول في النسب إلى (فرائض) و (صحائف) : (فَرَضِيّ) ، و (صَحَفِيّ) ؛ لأن الواحد (فريضة) ، و (صحيفة) على (فَعيلة) ، وسبق أن النسب إليها فَعَليّ؛ كـ (حَنَفي) .
وإذا نسب إلى نحو: (حُمْر) :
فإن كان جمع (أحمر) . . قلت (أَحمَرِيّ) .
وإن كان جمع (حمراء) . . قلت: (حَمْرَاوي) ونحو ذلك؛ لأن (حُمْر) يجوز أن يكون جمعًا لها كما سبق في التكسير.
• فإن شابه الجمع واحدًا في الوضع؛ أي: جرى مجرى العلم لكثرة استعماله واشتهاره كـ (أنصار) ، أو كان علمًا كـ (مساجد) : اسم رجل، و (كِلاب) : اسم قبيلة، و (مدائن) : علم بلد بالعراق، أو لم يستعمل له واحد كـ (أبابيل) ، و (عباديد) ، و (أعراب) . . نحسب إليه على حاله؛ نحو: (أَنصاريّ) ، و (مَساجديّ) ، و (أَبابيليّ) . . إلى آخره.
و (العباديد) : الفرق من الناس ذاهبين من كل وجه.
(1) الواحدَ: مفعول به تقدم على عامله وهو قوله: (اذكر) الآتي. اذكر: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت. ناسبًا: حال من الضمير المستتر في قوله اذكر. للجمع: جار ومجرور متعلق بناسبًا. إن: شرطية. لم: نافية جازمة. يشابه: فعل مضارع مجزوم بلم، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود إلى الجمع. واحدًا: مفعول به ليشابه. بالوضع: جار ومجرور متعلق بقوله (يشابه) ، وجواب الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام.