فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 2189

بنصب (مثلَهم) .

قال بعضهم: هو تميمي، وأراد أَن يتكلم بلغة الحجاز فنصب الخبر مقدمًا وشرطه التّأخير.

واعتذر لهُ بأن مثل اكتسب أيضًا؛ لإِضافته للمبني كما فِي قوله تعالَى: {إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} ، قاله ابن عصفور.

ونقل عنهُ جواز تقديم الخبر ظرفًا أَو مجرورًا؛ نحو: (ما فِي الدّار زيد) .

4 -الرّابع. أَن لا تتكرر، فَلَا يقال: (ما ما زيد قائمًا) .

قال أبو حيان: هذا مذهب عامة البصريين، وأجازه بعض الكوفيين.

5 -الخامس: أَن لا يبدل من خبرها موجب، فَلَا يقال: (ما زيد شيئًا إلا شيئًا لا يؤبه به) على أن (شيئًا) الثّاني بدل من خبرها، لأنَّ البدل علَى نية تكرار العامل، فيلزم عليه أَن يقال: (ما زيد إلا شيئًا) ، وهو ممنوع.

خلافًا ليونس والفراء كما سبق.

فإِن جعل منصوبًا علَى الاستثناء .. كَانَ عملها باقيًا.

واللَّه الموفق

=يماثلهم أحد من البشر، لأن منهم خير الخلق.

الإعراب: أصبحوا: فعل ماضٍ ناقص، والواو: اسمه. قد: حرف تحقيق. أعاد: فعل ماضٍ. الله: لفظ الجلالة: فاعل مرفوع. نعمتهم: مفعول به لأعاد، وهو مضاف. وهم مضاف إليه. إذ: تعليلية، حرف مبني على السكون، لا محل له من الإعراب. هم: مبتدأ. قريش: خبر. وإذ: الواو عاطفة، إذ: تعليلية، كالأولى. ما: نافية عاملة عمل ليس. مثلهم: خبر ما تقدم على اسمها، وهو مضاف، وهم مضاف إليه. بشر: اسم ما تأخر عن الخبر.

الشاهد: قوله: (ما مثلهم بشر) ؛ حيث أعمل (ما) عمل ليس مع تقدم خبرها على اسمها، وحكم هذا الإعمال الشذوذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت