فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 2189

عَلامَ مُلِئْتَ الرُّعْبَ والحربُ لَم تُقَدْ ... (1)

أَي: (ملئت رعبًا) .

وفي غير"العمدة": مخرجة علَى زيادة (أل) .

وأَجازَ ابن الطّراوة والكوفيون: أن يكونَ التّمييز معرفة بغير تأويل.

وبه قال الفراء: في قوله تعالَى: {إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} ، {بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا} ؛ لأن الفعلين قاصران، وقد ظهر النَّصب بعدهما.

وأجازه الزَّمخشري: علَى شذوذ.

وأجيب: بأنه مفعول علَى تضمين (سفِه) معنى: (جهل) ، وهو للزجاج، وأبي الفتح، وابن بابشاذ.

وقيل: علَى إسقاط حرف الجر؛ أي: (في نفسه، وفي معيشتها) .

والله الموفق

ص:

363 -وَعَامِلَ التَّميِيِزِ قَدِّم مُطْلَقَا ... وَالفِعلُ ذُو التَّصرِيفِ نَزرًا سُبِقَا (2)

(1) التخريج: صدر بيت من الطويل، وعجزه: لظاها ولم تُستعمل البيضُ والسُّمْرُ

وهو غير منسوب في مراجعه، وهو من شواهد شرح التسهيل لابن مالك (2/ 386) ، وفي الهمع (1/ 252) ، والدرر (1/ 209) .

اللغة: البيض: جمع أبيض وهو السيف، السمر: الرماح.

الشاهد: قوله: (الرعب) ؛ حيث دخلت أل زائدة في التّمييز، وهو جائز عند الكوفيين غير جائز عند البصريين.

وابن مالك في العمدة أنها: غير زائدة، ووقع التّمييز معرفة مؤولًا بنكرة.

(2) وعامل: مفعول به مقدم لقوله قدم الآتي، وعامل مضاف. والتمييز: مضاف إليه. قدم: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. مطلقا: منصوب علَى الحال من عامل التّمييز. والفعل: مبتدأ. ذو: نعت للفعل، وذو مضاف. والتصريف: مضاف إليه. نزرا: حال من الضّمير المستتر في قوله سبق الآتي. سبقا: سبق: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود إلى الفعل، والألف للإطلاق، والجملة من سبق ونائب فاعله في محل رفع خبر المبتدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت