ولقد أحسن السلاطين الذين جمعوا بين التربية الدينية والتدريب العسكري للمماليك في معسكراتهم، ولذلك نجد هؤلاء المقاتلين الأفذاذ في الفترة الأولى من عهد المماليك يتميزون بالحماسة والغيرة على البلاد والمقدسات الإسلامية وهو الأمر الذي تجلى واضحًا [1] على تصديهم للمشروع المغولي وقضائهم على الوجود الصليبي في بلاد الإسلام.
(1) المصدر نفسه صـ51.