فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 435

الصالح نجم الدين أيوب مطلقًا واستطاع إعادة هيبة الدولة الأيوبية من جديد ونجح إلى حد كبير في إعادة قوتها وسلطانها إلا أنه توفي أثناء الحملة الصليبية السابعة وكان عمره عند وفاته 44 سنة وعهد لولده المعظم تورانشاه وقامت شجرة الدر زوجة السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب ومن معها من الوزراء والأمراء بتثبيت الملك المعظم تورانشاه إلا أنه لم يكن رجل المرحلة وفشل في التحديات التي كانت تفرضها الظروف التاريخية وبدلًا من تركيس جهوده لتوحيد المسلمين للقضاء على الخطر الصليبي تمامًا بدأ يدبر للتخلص"من شجرة الدر"وكبار أمراء المماليك فاحتقر خصومه واستبد برأيه وابعد الأولياء ولم يلجأ إلى استخدام المال والسياسة في تفتيت خصومه وضعفت الشقة بينه وبين رجاله وفشل في كسب ولاء قادة الجيش فتم قتله وزالت الدولة الأيوبية بموته، هذه هي أهم الأسباب في زوال الدولة الأيوبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت