فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج5ص187
وتبنى الخزائن ، وتجمع فيها الطعام فإذا جاءت السنون بعتها فيحصل مال عظيم فقال له من لي بهذا قال اجعلني على خزائن الأرض ، وتحل بكسر الجيم بمعنى تعظم ، وقوله إذا علم قيد لطلب التولية ، والتولي من الكافر ، ومثله السلطان الجائر جائز ، وهو المذكور في كتب الفقه ، وقوله وعن مجاهد فلا يكون فيه دليل على ذلك. قوله: ( وكذلك مكنا الخ ( التمكين إمّا من المكنة بمعنى القدرة أو من المكان يقال مكنه ومكن له ، والمعنى مثل ذلك التمكين ، والأقدار في نفس الملك أو السلطنة أعطيناه القدرة في أرض! مصر أو كما جعلنا لمحبته مكانًا في طلب الملك جعلنا له مقرّآ فيها أو ومثل ذلك الأنعام بتقريبه ، وانجائه وجملة يتبوّأ حال من يوسف عليه الصلاة والسلام ، ومنها متعلق بيتبوّأ وحيث ظرف له ، وقيل مفعول به ، وقيل حال وضمير يشاء ليوسف عليه الصلاة والسلام ، ويجوز أن يكون لله ففيه التفات ، وعلى قراءة ابن كثير لله. قوله:( في الدنيا والآخرة ) عممه ، وهو الظاهر لقول سفيان المؤمن يثاب على حسناته في
الدنيا ، والآخرة والكافر يعجل له الخير في الدنيا ، وتلا هذه الآية كذا قيل ، ولا دلالة في كلام سفيان رحمه الله عليه لأنه مأخوذ من مجموع الآية ، ولذا ذكره الزمخشريّ أيضا ، وكذا عمم في الدّي بعده بقوله عاجلا ، وآجلا والزمخشريّ خصه بالدنيا ليكون ما بعده مصرحا فيه بأجر الآخرة فيكون تأسيسًا ، وأمّا ذكر المتقين فتخصيصهم بالخيرية لا بالأجر مطلقا ، وقيل التخصيص بالذكر لا يقتضي الاختصاص فما قيل إنه لا داعي له لا داعي له ، وقوله لعظمه ، ودوامه متعلق بقوله خير ، وقوله برقابهم بأن يملكهم ، وهو مما كان يصح في شرعهم وقوله فأعتقهم ، والحكمة إظهار قدرته وكرمه ، وانقيادهم بعد ذلك لأمره حتى يخلص إيمانهم ، ويتبعوه فيما يأمرهم به فلا يقال ما الفائدة في تحصيل ذلك المال العظيم ، ثم إضاعته ، والميرة بكسر الميم ، وسكون الياء التحتية ، والراء المهملة طعام يمتاره الإنسان أي يجلبه من بلد إلى بلد أخرى ، وكنعان بلاد معروفة سميت باسم بانيها ، وهو من أولاد نوح عليه الصلاة والسلام كما مرّ في سورة هود وذكره توطئة لما بعده من تفسير الآية. قوله: ( أي عرفهم يوسف عليه الصلاة والسلام ولم يعرفوه لطول العهد ) أي إنّ يوسف يرو عرفهم من غير تعرف لعدم المانع منه كما كان لهم لأنهم لم يعرفوه لهذه الأمور ، وقال الحسن رحمه الله ما عرفهم يوسف حتى تعرّفوا له ، وقد كان كثير الفحص عنهم ، وهم لم يعرفوه لأنه عليه الصلاة والسلام أوقفهم موقف ذي الحاجات بعيدًا منه ، وكلمهم بالواسطة ، ولم يكتف بطول العهد لاشتراكه معهم فيه ، وقوله ونسيانهم إياه قيل الأظهر أن يقول ، ولم يعرفوه لنسيانهم إياه بطول العهد ، ويجعل النسيان معللًا بطول العهد وما عطف عليه ، والأمر فيه سهل. قوله: ( أصلحهم بعدتهم وأوقر ركائبهم بما جاؤوا لآجله ( قال الراغب: الجهاز ما يعد من متاع وغيره والتجهيز حمل ذلك وبعثه ، وضرب البعير بجهازه إذ ألقاه في رحله ، والركائب جمع ركاب أو ركوبة ، وهي الإبل المعذة للحمل ، والركوب ، والوقر بالكسر الحمل الثقيل ، والجهاز الذي جاؤوا له الطعام والميرة ، والجهاز بالفتح ، والكسر للميت ، والعروس ، والمشافر ما يحتاج إليه. قوله: ( ائتوني بأخ لكم( لم يقل بأخيكم تنكرًا منهم فكأنه لا يعرفه ، ولو أضافه اقتضى معرفته لإشعار الإضافة به ، وقوله روي الخ. قيل يضعفه بهت إخوته بجعلهم جواسيس فلعله بوحي ، والعيون جمع
عين وهو الجاسوس ، وقوله فاقترعوا أي فعلوا القرعة ليتعين من خرجت له لكونه رهينة ، ولم يقل في شمعون ، وكان أحسنهم رأيا كما في الكشاف لأنه ينافي قوله سابقا إن يهوذا أحسنهم رأيا ، وان وفق بينهما ، ومراده من ذكر الرواية بيان سبب طلبه لأخيه منهم ، وما فسر به ائتوني بأخ الآية تغ فيه الزمخشري وغيره ، وقال ابن المنير رحمه الله تعالى إنه غير صحيح لأنه إذا ظنهم جواسيس كيف يطلب منهم واحدًا من إخوتهم ، وما في النظم يخالفه ، وأطال فيه ، وليس بشيء لأنهم لما قالوا له أنهم أولاد يعقوب عليه الصلاة والسلام طلب أخاهم ، وبه يتضح الحال. قوله: )ألا ترون الخ ) تحريض لهم على الإتيان به وقوله فلا كيل أي في المرة الأخرى إيعاد لهم على عدم الإتيان به ، وللضيف متعلق بالمنزلين والنزل الضيافة ، وقوله ولا تقربوني إشارة إلى أن الياء محذوفة ، والنون نون الوقاية ، وأنّ المراد منه عدم