فهرس الكتاب

الصفحة 2757 من 3156

ج8ص8

تكلف. قوله: ( يتبعكم الخ ) إشارة إلى أنها جملة مستأنفة لتعليل الأمر بالسرى ليلًا ليتأخر العلم به فلا يدركون ، وقوله: ذا فجوة ، وفي نسخة فرجة ، وهما بمعنى واحد ، وفيه إشارة إلى أنه مصدر ب!معنى الفتح فهو مؤوّل أو فيه مضاف مقدر ، وقوله: أو ساكنًا إما على أنّ الرهو السكون مؤوّل بما ذكر أو هو بمعنى الساكن حقيقة ، وقوله: ولا تضربه الخ. كأن موسى هتم بضربه لينغلق فلا يتبعه القبط ، وهو عطف على اترك على الوجهين عطفا تفسيريا له ، وقوله: كثيرًا إشارة إلى أنّ كم

خبرية ، والمحافل الأماكن المعدة للاجتماع ، وزينتها وحسنها تفسير لكرمها فإنّ الكرم الشرف ، وهو في كل شيء بحسبه ، وقوله: وتنعم المناسب للترك تفسيره بالمنعم به فإنه يكون كثيرًا بهذا المعنى. قوله: ( مثل ذلك الإخراج ) فالكاف أو الجار ، والمجرور صفة مصدر مفهوم من الترك أو أخرجناهم إخراجا مثل هذا الإخراج ، أو هو خبر مبتدأ مقدّر تقديره الأمر كذلك والمراد به التأكيد والتقرير ، وقوله على القعل المقدّر يعني أخرجنا الذي كذلك صفة لمصدره ، وعلى الثاني فجملة الأمر كذلك معترضة. قوله: ( ليسوا منهم في شيء ) تفسير لقوله آخرين فإنه للمغايرة ، والمراد مغايرتهم للقبط جنسًا ودينا ، والقولان مبنيان على الروايتين في دخول بني إسرائيل مصرًا كما روي عن الحسن ، وعدم عودهم لها ، ودخولهم كما روي عن قتادة ، وأما ما قيل عليه من إجماع المؤرخين على عدم الدخول فإنه لا عبرة به لأنه لا اعتماد عليهم كما لا يخفى. قوله: ( مجاز عن عدم ا!تراث الخ ) الاكتراث المبالاة ، والاعتناء بالشيء ، وقريب منه الاعتداد ، ووجه المجازية أنه استعارة تمثيلية فشبه حال موتهم لشذته ، وعظمته بحال من تبكي عليه السماء ، والأجرام العظام ، وأثبت له ذلك ، وهذه هي الاستعارة التمثيلية التخييلية التي مرّ تحقيقها ، والنفي تابع للإثبات فيه كما مرّ تحقيقه في قوله: { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي } [ سورة البقرة ، الآية: 26 ] الخ ، وما قيل من أنها استعارة تمثيلية ، وأنه شبه حالهما في عدم تغيرهما ، وبقائهما على ما كانا عليه بحال من لم يبك ، أو مكنية بأن شبها بالإنسان ، وأسند إليهما البكاء فهو استعارة تخييلية كلام فاسد مبنيّ على عدم فهم كلامهم هنا ومهلكهم بضم الميم ، وفتحها مصدر ميمي ، وقوله: أهل السماء ففيه مضاف مقدر. قوله: ( ممهلين إلى وقت آخر ( من القيامة ، وغيرها لتعجيل العذاب لهم في الدنيا ، واستعباده اتخاذهم خدما وعبيدأ ، وقوله على حذف المضاف تقديره من عذاب فرعون ، وقوله: أو جعله بصيغة المصدر ، والماضي فجعل المعذب عين العذاب مبالغة ، وقوله: من جهته إشارة إلى أنّ من ابتدائية ، وكونه حالًا من

المهين لأنه صفة العذاب فهو متحد به ، وقيل المراد أنه حال من الضمير المستتر فيه. قوله: ( وقرئ من فرعون الخ ) هي قراءة ابن عباس رضي الله عنهما ، وهي شاذة ، وفي شرح المفتاح أنه مقول قول مقدّو هو صفة للعذاب ، وقدره المقول عنده إن كان تعريف العذاب للعهد ، ومقول إن كان للجنس ، ولا يلزم على الأوّل حذف الموصول ، وبقاء بعض صلته كما قاله الشريف: إمّا على مذهب المازني فظاهر ، وأمّا عند الجمهور فلأنها حى رف تعريف إذ هو معهود ، وأل العهدية تدخل على الصفة كما في المغني ، والخلاف في غيرها مع أنّ الظاهر أنه كلام مستأنف لا صفة ، ولا حال كما هو الظاهر من كلام الكشاف فلا حاجة إلى ارتكاب ما ذكر. قوله: ( تنكيرا له ( إن أراد بالتنكير جعله غير معلوم كالنكرة لما فيه من القبائح التي لم يعهد مثلها ، ولذا استفهم عنه فالمراد أنه يفيد التحقير ، وفوله: لنكر ما كان عليه أي لقباحته ، وكونه مما تنكره العقول حقيرًا فيكون هذا غير ما ذكره في الكشاف ، وتبعه صاحب التلخيص حيث قال من فرعون أي هل يعرفون من هو في عتوّه وشيطنته فما ظنكم ، بعذابه فهو تهويل ، وتعظيم لأمره ، وما بعده يناسب هذا المعنى ، ومنهم من أرجع كلام المصنف رحمه الله له ولا بعد فيه ، والشيطة الخبث ، والفساد مصدر من قولهم تشيطن إذا فعل فعل الشياطين. قوله:( في العتو والشرارة ) بفتح الثين الفساد والظلم ، وقوله: مسرفا بيان لأصل معناه والا فقد مر أن زيد من العلماء أبلغ من عالم ، ولذا عدل عنه ، وليس ذلك لأجل الفاصلة فقط. قوله: ( كان رفيع الطبقة من بينهم ا لا يخفى ما فيه فإنه يفيد هذا المعنى إذا كان صلة عاليا لا حال فإنه على الحالية معناه كالذي قبله من غير فرق فتدبر. قوله:( عالمين الخ ) فهو حال ، وهو إشارة إلى توجيه التركيب لئلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت