من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعتبان -رضي الله عنه- حينما استأذنه فخرج ورأسه يقطر، فقال - صلى الله عليه وسلم: «لعلنا أعجلناك» قال: نعم [1] .
وفي حديث سعد بن عبادة -رضي الله عنه- المتقدم [2] حينما استأذنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا، فلم يسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - الرد، انصرف بعد الثالثة ولم يلحّ عليه؛ لأنه تبين له انشغاله.
فهذا أدب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، فيجب على المسلم أن يتأدَّب بأدبه، لأن من بانت له سنته - صلى الله عليه وسلم -، فليس له العدول عنها، والله أعلم.
(1) أخرجه البخاري في الوضوء، باب من لم يرَ الوضوء إلا من المخرجين (1/ 340 فتح الباري) .
(2) تقدم الحديث بتخريجه في هذا المبحث ص 32.