الصفحة 29 من 39

علي، فيرى الصبي حمرة لسانه، فيبهش [1] إليه» [2] .

(1) يقال للإنسان إذا نظر إلى الشيء فأعجبه واشتهاه وأسرع نحوه بهش إليه. النهاية: (1/ 166) .

(2) رواه البغوي في شرح السنة: (13/ 180) ، وفي الأنوار في شمائل النبي المختار (1/ 254) . وأورده العراقي في المغني عن حمل الأسفار. حديث (2928) وزاد فيه: قال عيينة بن بدر الفزاري: والله ليكونن لي الابن رجلا قد خرج وجهه وما قبلته قط، فقال:"إن من لا يرحم لا يرحم"وعزاه لأبي يعلى من هذا الوجه، دون ما في آخره. من قول عيينة بن بدر، وهو عيينة بن حصن بن بدر ونسب إلى جده، وحكى الخطيب في"المبهمات"قولين في قائلي ذلك: أحدهما: أنه عيينة بن حصن، والثاني أنه الأقرع بن حابس، وعند مسلم من رواية الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة"أن الأقرع بن حابس أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبل الحسن فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من لا يرحم لا يرحم» . حديث (65/ 2318) من رواية سفيان بن عيينة ومعمر فرقهما كلاهما عن الزهري عن أبي هريرة، ورواه البخاري من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: «من لا يرحم لا يرحم» . البخاري مع الفتح (10/ 426) ."

قال الحافظ: ووقع نحو ذلك لعيينة بن حصن، أخرجه أبو يعلى بسند رجاله ثقات إلى أبي هريرة قال: دخل عيينة بن حصن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ووقع في رواية الإسماعيلي عن هشام بن عروة عن أبيه قوله:"جاء أعرابي يحتمل أن يكون الأقرع بن حابس ويحتمل أن يكون قيس بن عاصم التميمي ثم السعدي ... ثم قال: ويحتمل أن يكون وقع ذلك لجميعهم؛ فقد وقع في رواية مسلم:"قدم ناس من الأعراب فقالوا ...."الفتح (10/ 430) ."

والحديث قال فيه العراقي: سنده جيد، المغني عن حمل الأسفار (2928) ووثق رجاله الحافظ في الفتح: (10/ 430) وحسنه شعيب الأرناؤوط في تعليقه على شرح السنة (13/ 180) ، والشيخ ناصر في السلسلة الصحيحة (1/ 110) حديث (70) وقال: رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - وآدابه من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وهذا إسناد حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت