الصفحة 26 من 66

والله تبارك وتعالى علل حرمة الاختلاط بين أطهر الرجال وهم صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأطهر النساء زوجاته - صلى الله عليه وسلم - وأمهات المؤمنين بقوله: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} .

وقد اعترفت إحدى طبيبات الغرب وتدعي (ماريون) فقالت: (وإني أعتقد أنه ليس في الإمكان قيام علاقة بريئة من الشهوة بين الرجل وامرأة ينفرد أحدهما بالآخر أوقاتًا طويلة، وكنت أسأل بعضهن ممن يتَّسمْن بالذكاء: كيف أمكن أن يحدث ذلك؟ أي الوقوع في الفاحشَة؛ فكانت الفتاة تجيبني قائلة: لم أستطع أن أضبط نفسي ... !!) [1] .

الوجه الثاني: التجربة والواقع يصرخان بفشل هذه المقولة، ألا بكفينا ما وصلت إليه الحال في الغرب وفي الدول العربية التي يوجد فيها الاختلاط؟ وإليك أخي الكريم، أختي الكريمة بعض الحقائق:

نسبة الحبالى من تلميذات المدارس الثانوية الأمريكية بلغت في إحدى المدن 48%.

أظهرت دراسة وطنية أمريكية توضح أن الفتيات الأمريكية في التعليم المختلط أقل تحصيلًا من الفتى، وأظهرت الدراسة أيضًا انتشار جرائم الاعتداء الجنسي على الفتيات بشكل واسع من قبل الأساتذة والطلاب، وأن واحدة من كل أربع طالبات في سن الكلية تتعرض للاغتصاب [2] .

أظهرت دراسات أجرتها الوكالة التربوية الوطنية (أن الفتيات

(1) المرأة ماذا بعد السقوط، بدرية العزاز.

(2) مجلة الأسرة، ع 37 ص 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت