«إياكم والدخول على النساء» . فقال رجل: يا رسول الله! أرأيت الحمو؟! قال: «الحمو الموت» . متفق عليه. وعن جابر بن عبد الله قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تلجوا عَلى المُغيبات، فإن الشيطان يَجري من أحدكُم مَجرى الدم» . قُلنا: ومَنك يا رسول الله قال: «وَمنِي، ولكن الله أعانني عليه فأسلم» . رواه الترمذي وأحمد.
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما» . رواه الترمذي.
2 -النهي عن اختلاط الرجال بالنساء؛ فعن أبي أسيد مالك بن ربيعة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو خارج من المسجد، وقد اختلط الرجال مع النساء في الطريق: «استأخرْن؛ فليس لكن أن تحقّقن الطريق؛ عليكن بحافات الطرق؛ فكانت المرأة تلصقُ بالجدار، حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به» . رواه أبو داود وهو حديث صحيح.
3 -غض البصر عن النساء؛ قال - صلى الله عليه وسلم: «يا علي: لا تتبع النظرة النظرة؛ فإنها لك الأولى، وليست لك الأخرى» . رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
وروى مسلم والترمذي عن جرير رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظرة الفجاءة، فقال: «اصرف نظرك» .
فغض البصر هو أساس العلاج؛ لأن المسألة في أولها، وهو أهون شيء في البداية؛ فإنه إذا سده سهل بعد ذلك انحصار الأمر.
قال العلا بن زياد: لا تتبع بصرك رداء امرأة؛ فإن النظرة تجعل في