والفجور.
ومن وسائل العلاج تزويج الفتيات والشباب في أوقات مبكرة من أعمارهم؛ صيانة للأمة من أن تتفشى فيها الأدواء القاتلة.
والزواج هو البلسم الشافي لكثير من مشكلات الزواج؛ قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب! من استطاع الباءة فليتزوج؛ فإنه أغضُّ للبصرِ، وأحصنُ للفرجِ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنهُ لهُ وجاءٌ» . متفق عليه.
ومنها إشغال وقت الشاب والفتاة بما هو مفيد، مثل القراءة، وسماع الأشرطة النافعة، ومجالسة الصالحين، وأن تشغل الفتاة وقتها بأعمال البيت المختلفة.
ومن وسائل العلاج نصح من يعاكس؛ سواء من الشباب أو من الفتيات، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، ولو أن كل واحد فعل ذلك لم يوجد من يعاكس لا عن طريق الهاتف ولا في الأسواق والشوارع؛ قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110] .
ولكن إذا وقعت الفتاة في مشكلة تهديد المعاكس، ما هو العلاج؟
علاج مشكلة الفتاة التي تقع تحت تهديد ذلك المعاكس الخبيث بعد توبتها إلى الله ورجوعها إليه وإقلاعها عن ذلك النتن من العلاقات السيئة - حين تقع تحت تهديده بأن يفضحها بنشر التسجيل الذي سجله خفية من المكالمات بينهما، أو بنشر الصور