يفكر إلا في محبوبة، ولا يتكلم إلا فيه، ولا يقوم إلا بخدمته، ولا يحب إلا ما يحب، ويكثر مجالسته، والحديث معه الأوقات الطويلة من غير فائدة ولا مصلحة، وتبادل الرسائل، ووضع الرسومات والكتابات في الدفاتر وفي كل مكان، ويقوم بالدفاع عنه؛ بالكلام وغيره، ويغار عليه، ويغضب إذا تكلم مع غيره أو جلس معه.
أسباب الإعجاب (العشق) :
إن من أهم أسباب الوقوع في الإعجاب المذموم والعشق الشيطاني هي:
1 -ضعف الإيمان، وخلو القلب من حب الله ورسوله؛ فإن العشق يتمكن من قلب فارغ؛ قال - صلى الله عليه وسلم: «ثلاث مَنْ كُنَّ فيه وجَدَ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسولهُ أحب إليه مما سواهما، وأن يُحب المرء لا يحبهُ إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكُفر كما يكرهُ أن يُقذَفَ في النارِ» . متفق عليه.
2 -فقدان العاطفة والحنان في محيط البيت - وخاصة من الأبوين - وتفكك الأسرة؛ فيبحث الابن أو البنت عمن يجد عنده ما فقده في البيت؛ وخاصة أولئك الذين يعانون نقصًا في المحبة، ويعيشون الحرمان؛ فهم يستسلمون بسرعة إلى ما يُظهره الآخرون من عشق ومحبة؛ هذا الحرمان يكون سببًا في سرعة انخداعهم ووقوعهم في وحل العشق الشيطاني.
3 -ضعف الشخصية، وعدم وجود القدوة الصالحة التي يقتدى بها.