4 -الفراغ؛ فإن الوقت إذا لم يُشْغَلْ بالطاعة أشغل بالمعصية؛ فيكون الجلوس والحديث الطويل الذي يؤدي إلى التعلق والعشق.
5 -التقليد الأعمى للغير؛ فقد تكون البداية مجرد تقليد لأصدقاء السوء.
6 -المبالغة في المظهر والزينة؛ سواء من الشباب أو الفتيات؛ مما يؤدي إلى الإعجاب ومن ثمَّ إلى العشق.
مخاطر الإعجاب (العشق) :
إن للإعجاب (العشق) مفاسد دينيةً ودنيويةً؛ وذلك من وجوه:
أحدهما: الاشتغال بذكر المحبوب عن حب الله تعالى وذكره؛ فمن المعلوم أنه لا يجتمع مع الله حب: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165] ؛ لذا فإن العاشق لا يجد حلاوة الإيمان التي من شروطها: «أن يكون الله ورسوله أحب مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله» . متفق عليه.
ولا يأمن العاشق أن يجره ذلك إلى الشرك كما جر ذلك الشاعر الخاسر حين قال:
وَصْلك أشهى الى فؤادي
من رحمة الخالق الجليل
نعوذ بالله من الخسران المبين.
الثاني: العذاب والحسرة والشقاء؛ لتعلُّق قلبه بمعشوقه؛ وهذه من