تعترض طريقها كثيرة من أبرزها:
المتاعب الصحية:
لا شك أن تغير البيئة والمناخ الاجتماعي والبيئي والطعام ومواعيد الوجبات وغيرها يترك آثارًا صحية غير مدركة بسهولة، ولكن تبقى عوارضها قائمة؛ نتيجة الإسهال أو حب الاستفراغ أو كراهية الأكل وغير ذلك، ولكن مع مرور الوقت تكتسب الخادمة صداقة وصحبة الظروف الغذائية والبيئية الجديدة، وعندها تضمحل المتاعب بصورة تدرجية.
كما توجد عند الخادمة أرضية لقبول واستجابة سريعة لبعض أمراض البيئة الجديدة لضعف أجهزة المناعة المختصة في مقاومتها، أو لسهولة الاختراق، أو لضعف أجهزة الحصانة؛ لكونها غير مهيئة لمقاومتها.
الخادمة تعمل بدون راحة كافية:
الخادمة تعمل في بعض البيوت بدون راحة كافية لعدم تحديد ساعات عمل معينة، ومن هنا يصعب معرفة نصيب الخادمة من الراحة إذا علمنا بأنها تعمل بدون انقطاع كالنحلة تعطي من رحيقها صحة وراحة لمن حولها في نفس الوقت الذي تقتل فيها نفسها؛ لإرضاء الجميع وكسب محبتهم.
نعم، من الملاحظ أنه يستمر عمل الخادمة في بعض البيوت ويظل قائمًا منذ طلوع الفجر وحتى ينام آخر شخص في البيت، وهي تواصل عملها وخدمتها بالخدمة وفي ظل هذا الوقت الطويل مطالبة